المتزوجون والمتزوجات هو وهي

عفوا أنت لست عضوا في هذا المنتدى
لرؤية الموضوع كاملا
يشرفنا تسجيلك و تفاعلك معنا
المتزوجون والمتزوجات هو وهي

منتدى يدعو جميع الأعضاء للمشاركة والصداقة وتبادل الخبرات في مجالات الحياة المختلفة

د/ أبو مصطفى مشغول جدا في علاج مشاكل أخوان و أخوات لكم و نظرا لكثرة المكالمات و ضيق الوقت فلن يتم الرد على أي رقم غير بعد شحن رصيد و قدره 20 عشرون جنيها مصريا قبل اجراء المكالمة على هاتف أبو مصطفى و إلا لن يتم الرد و ذلك للجدية و منع المعاكسات

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 63 بتاريخ 7/2/2014, 12:32 am

التسجيل

طهروا مسامعكم بسماع القرآن الكريم

TvQuran

Tweeter


قصة النساج الذكي

شاطر
avatar
برنس عيسي
مشرف عام
مشرف عام

الأوسمة الأوسمة : وسام التميز

عدد الرسائل : 418
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 25/07/2009

قصة النساج الذكي

مُساهمة من طرف برنس عيسي في 10/8/2009, 1:40 am



في قديم الزّمان.. عاش نسّاج طيّب القلب، يفرجب رزقه من عرق جبينه، ويأكل لقمته حلالاً.
كان يفتح باب دكّانه الخشبي صباحاً، يبسمل.. يتّجه صوب نوله الخشبي الكبير، يشدّ على طرفيه خيوط السّدى الطّوليّة، يتوجّه إلى حفرته قبالة النّول، ينزلها محرّكاً تلك الخيوط، ويبدأ برمي المكوك يميناً وشمالاً، بادئاً بنسج البساط أو السّجادة بخيوط اللُّحمة العرضيّة الملوّنة، صانعاً ((حيطان من خيطان)).
مرّة.. وبينما هو يرمي مكّوكه يمنة ويسرة، غنّى:
رُح مكّوك.. تعال مكّوك

عندي مال.. يكفي ملوك

وصادف أن مرّ أحد اللصوص من أمام دكّانه، سمع غناءه، فلعب الفأر في عبّه، كما يقولون في الأمثال، وأضمر سرقة المال.
وفعلاً.. ما إن نامت الأعين، حتّى تسلّل إلى الدّكان، فرجر القفل.. دخل.. نَبَشَ طابات الصّوف والمخدّات فلم يجد شيئاً، تلفّت حوله.. لمح الحفرة التي تُحرَّك خيطان النّول منها، نزلها.. أزاح طرف البساط الصّغير.. و.. كاد يطير من الفرح، حتّى إنّه نسي نفسه، فصاح بهتاً:
-أووه.. جرّة مليئة بالليرات الذّهبيّة، يا لطيـ..ف!!
صراحةً.. لم تكن الجرّة كبيرة، ولم تكن مليئة بالكامل، بل كانت الليرات الذهبيّة تشغل نصفها.
أخفى اللص الجرّة تحت عباءته، وأطلق ساقيه للريح.
بعد عدّة أيّام.. خطر للص المرور من أمام النّسّاج، كي يشمت به، إذ تخيّله جالساً أمام دكانه، لاطماً وجهه بكفّيه.. منتحباً كالنساء.
لكنّه.. وفور اقترابه من المحل، دهش وتحيّر، فالنسّاج يحرّك رأسه مبسوطاً، يعمل ويغنّي:
((لو خلاَّها.. كمّلناها
لو خلاّها كمّلناها))

ضرب اللص جبينه، قائلاً:
-ما أغباني.. لقد تسرّعت، كان من المفترض أن أصبر قليلاً حتّى تمتلئ الجرّة، ويطفح المال منها.
لم يطق اللص صبراً حتّى يهبط الظّلام، فما إن أغلق النّسّاج محلّه وغاب عن النّظر حتّى فرجر القفل الجديد مرجعاً المال إلى مكانه.
عند الصّباح.. وبعد أن دبّت الحركة في السّوق، مرّ اللص من أمام دكّان النّسّاج نظر إليه بطرف عينه أصغى لغنائه، سمع:
يا طمّاع.. يا صعلوك
رجع المال.. قل مبروك

رُح مكّوك.. تعال مكّوك
عندي مال.. يكفي ملوك

شهق اللص، صفع خدّيه.. انتحب كالنساء، ومضى خائباً متعثّراً بقدميه.
وتوتة توتة.. خلصت الحتوتة




الفتى الذهبي
نائب المدير العام
نائب المدير العام

الأوسمة الأوسمة : وسام المشرف المتميز

عدد الرسائل : 1077
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 26/02/2009

رد: قصة النساج الذكي

مُساهمة من طرف الفتى الذهبي في 11/8/2009, 11:54 pm

ههههههههههههههههه
قصة جميلة زي صاحبها
مشكوووووووووووووووور
باااااااااااااااااارك الله فيييييك

    الوقت/التاريخ الآن هو 19/8/2018, 6:11 am