المتزوجون والمتزوجات هو وهي

عفوا أنت لست عضوا في هذا المنتدى
لرؤية الموضوع كاملا
يشرفنا تسجيلك و تفاعلك معنا
المتزوجون والمتزوجات هو وهي

منتدى يدعو جميع الأعضاء للمشاركة والصداقة وتبادل الخبرات في مجالات الحياة المختلفة

د/ أبو مصطفى مشغول جدا في علاج مشاكل أخوان و أخوات لكم و نظرا لكثرة المكالمات و ضيق الوقت فلن يتم الرد على أي رقم غير بعد شحن رصيد و قدره 20 عشرون جنيها مصريا قبل اجراء المكالمة على هاتف أبو مصطفى و إلا لن يتم الرد و ذلك للجدية و منع المعاكسات

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 63 بتاريخ 7/2/2014, 12:32 am

التسجيل

طهروا مسامعكم بسماع القرآن الكريم

TvQuran

Tweeter


تقرير.. حلم ثالث ظهور مونديالي للفراعنة يتعلق بأمل برادلي

شاطر

Admin
Admin
Admin

الأوسمة الأوسمة : وسام التميز

عدد الرسائل : 1647
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 26/02/2009

تقرير.. حلم ثالث ظهور مونديالي للفراعنة يتعلق بأمل برادلي

مُساهمة من طرف Admin في 2/10/2011, 10:23 am

مرة أخرى تبدأ الجماهير المصرية حلما اعتادت أن يُختتم بنهاية غير سعيدة في خمس مناسبات سابقة، إذ فشل منتخبها في التأهل إلى نهائيات كأس العالم التي يغيب عنها منذ نسخة 1990 في إيطاليا.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وتعقد الآمال هذه المرة على المدرب الأمريكي بوب برادلي إذ يتولى المسئولية خلفا لحسن شحاتة الذي عجز عن تحقيق الحلم المونديالي برغم إنجاز التتويج بكأس الأمم الأفريقية غير المسبوق بالاحتفاظ باللقب ثلاث مرات متتالية.

وبالرغم من أن السيرة الذاتية لبرادلي تدفع للتفاؤل إذ سبق وقاد الولايات المتحدة إلى نهائي كأس القارات ودور الستة عشر في كأس العالم، فإن ثمة تحديات تبقى في انتظاره أولها مهمة تجديد دماء المنتخب بشكل حقيقي.

ووعد شحاتة عقب التتويج بكأس الأمم 2010 بتجديد صفوف المنتخب، إلا أنه واصل الاعتماد على الحارس المخضرم عصام الحضري وقلب الدفاع وائل جمعة ولاعب الوسط أحمد حسن رغم تجاوزهم جميعا الخامسة والثلاثين من العمر.

وبدا شحاتة بعيدا بذلك عن وعده ببناء فريق لمونديال 2014 ، فنفس العناصر لم تنجح في بلوغ كأس الأمم الأفريقية المقبلة لتضع نقطة النهاية في مسيرة "المعلم" مع الفراعنة.

وبالرغم من تصريح برادلي مؤخرا بعزمه الاعتماد على جمعة في الدفاع، إلا أن ما عرف عن الرجل من رفضه المجاملات وتقديمه لعدد من الشبان في المنتخب الأمريكي يمثل مصدر تفاؤل للجماهير.

ولعل اتساع الفترة الزمنية بين تولي برادلي مسئولية المنتخب وانطلاق التصفيات في يونيو/حزيران المقبل يمثل عاملا مساعدا للمدرب إذ يمكنه إنهاء الجدل الذي قد يصحب عملية التخلص من الحرس القديم والاستقرار على ملامح التشكيل الرئيسي.

ويعتبر التحدي الثاني أمام برادلي (53 عاما) العامل البدني، فعلى الرجل أن يخفض من سقف طموحه إذا توقع من اللاعبين المصريين أداءً قويا من بداية المباريات إلى نهاياتها كون انخفاض اللياقة من أبرز مشكلات الكرة المصرية بعكس الولايات المتحدة.

ويعتبر البعض أن اللياقة البدنية ليست نقطة الضعف الوحيدة لدى المصريين، بل كذلك اللياقة الذهنية حيث ينجح الفراعنة دوما في البطولات المجمعة مثل كأس الأمم، في حين يخفقون في تجاوز تصفيات المونديال التي تقام في مدى زمني أوسع وتحتاج إلى نفس طويل.

وأمام هذا التحدي، يتحصن برادلي بالإعداد جيدا للمرحلة المقبلة ودراسة خصوم المنتخب المصري في التصفيات الأفريقية وحضور أكبر عدد ممكن من المباريات المحلية، بل والحصص التدريبية للأندية الكبرى مثل الأهلي بطل الدوري، على أمل تدقيق الاختيار.

ويستعين برادلي بمدرب منتخب الشباب ضياء السيد كمساعد له، وهو الأمر الإيجابي بالنظر إلى نية الأمريكي تجديد الصفوف بالاستعانة بالعناصر التي تألقت هذا الصيف في بطولة العالم دون 20 عاما في كولومبيا.

وقد يعتبر التحدي الآخر أمام برادلي هو إثبات جدارته بالمنصب كونه يأتي من دولة ليست من المدارس التقليدية في كرة القدم وليست كذلك على خط تماس مع الكرة الكرة الأفريقية بعكس المدربين الفرنسيين والألمان والبرتغاليين.

وربما يشفع لبرادلي الصورة الذهنية الإيجابية التي تركها لدى المشجع المصري بعد أن قاد الولايات المتحدة لهزيمة الفراعنة بثلاثية بيضاء في كأس القارات الماضية.

وتترقب الجماهير المصرية انطلاق التصفيات بعد تسعة أشهر من الآن، حيث يلعب فريقها ضمن المجموعة السابعة مع كل من غينيا وزيمبابوي والفائز من مواجهة الدور التمهيدي بين جزر القمر وموزمبيق.

وفي حال نجاح الفراعنة في تصدر المجموعة، فسيدخلون الدور النهائي حيث تنتظرهم مواجهة واحدة بنظام الذهاب والعودة يتوقع أن تكون مع فريق كبير على أن يبلغ الفائز منها المونديال.

ورغم سهولة طريق التصفيات هذه المرة مقارنة بالنسخ السابقة، فإن تكرار الفشل بات مصدر خوف للجماهير التي لم تنس أن منتخبها هو من قدم وجوها أفريقية جديدة لكأس العالم مثل السنغال في 2002 وكوت ديفوار في 2006.من موقع يا للا كورة


_________________
يصير المرء للديدان طعما = ويبقى الدهرَ ما كتبت يداه
فلا تكتب يمينك غير شيء = يسرك في القيامة أن تراه

[b] تليفون رقم01277077547 و أرجو الاتصال يكون بعد الساعة الواحدة ليلا بتوقيت القاهرة صيفا و الحادية عشرا ليلا في الشتاء و ذلك لانشغالي أثناء النهار في علاج و حل مشاكل إخوان وأخوات لكم و إذا وجدتم الهاتف مشغول يرجى ارسال رسالة بالجوال بفحوى مشكلتكم أو مراسلتي على الإيميل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    الوقت/التاريخ الآن هو 17/11/2018, 10:38 am