المتزوجون والمتزوجات هو وهي

عفوا أنت لست عضوا في هذا المنتدى
لرؤية الموضوع كاملا
يشرفنا تسجيلك و تفاعلك معنا
المتزوجون والمتزوجات هو وهي

منتدى يدعو جميع الأعضاء للمشاركة والصداقة وتبادل الخبرات في مجالات الحياة المختلفة

د/ أبو مصطفى مشغول جدا في علاج مشاكل أخوان و أخوات لكم و نظرا لكثرة المكالمات و ضيق الوقت فلن يتم الرد على أي رقم غير بعد شحن رصيد و قدره 20 عشرون جنيها مصريا قبل اجراء المكالمة على هاتف أبو مصطفى و إلا لن يتم الرد و ذلك للجدية و منع المعاكسات

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 63 بتاريخ 7/2/2014, 12:32 am

التسجيل

طهروا مسامعكم بسماع القرآن الكريم

TvQuran

Tweeter


أسبانيا تعيش هيستيريا الوصوللنهائي المونديال

شاطر

Admin
Admin
Admin

الأوسمة الأوسمة : وسام التميز

عدد الرسائل : 1647
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 26/02/2009

أسبانيا تعيش هيستيريا الوصوللنهائي المونديال

مُساهمة من طرف Admin في 9/7/2010, 5:52 pm

مدريد - د ب ا - أثار فوز اسبانيا على
ألمانيا
1 -صفر في الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا حالة
من الفرحة الهستيرية عبر البلاد.
وسمع دوي صرخات السعادة القادمة من النوافذ والشرفات في شوارع اسبانيا
الخالية من المارة عندما أحرز كارليس بويول هدف الفوز قبل 17 دقيقة من
نهاية المباراة.
فيما قوبلت صفارة نهاية المباراة التي استضافتها مدينة دوربن الجنوب
أفريقية بالتهليل والألعاب النارية وأبواق السيارات حيث انطلق الاسبان
بسياراتهم في شوارع البلاد وهم ممسكون بأعلام اسبانيا بلونيها الأحمر
والأصفر.
وهذه هي المرة الأولى التي تتأهل فيها اسبانيا إلى نهائي كأس العالم الذي
ستلتقي خلاله مع هولندا يوم الأحد المقبل.
وشاهد نحو نصف الشعب الاسباني الدقائق الأخيرة المشحونة من المباراة حيث
تواجد العديد منهم في مهرجانات كأس العالم بالمدن الكبيرة.
وكان أكبر هذه المهرجانات الجماهيرية الخاصة بكأس العالم خارج أسوار استاد
ريال مدريد «سانتياغو بيرنابيو» حيث شجع نحو 20 ألف شخص أغلبهم من الشباب
منتخب الماتادور حتى حقق الفوز.
وأجرت القناة الخامسة في التلفزيون الاسباني بعدها مقابلات عدة مع الجماهير
السعيدة. وأكد المشجع الشاب ألبرتو أن هذا الفوز «هو أفضل ما يحدث
لاسبانيا منذ سنوات عديدة. كنا أفضل بكثير من الألمان وكان يجب أن نفوز
بأكثر من هدف».
فيما علقت شقيقته إلينا على المباراة بقولها: «إنه حفل رائع. ويوم الأحد
المقبل سنحظى بحفل أكبر».
وبالقرب من قلب العاصمة مدريد احتشد المئات من المشجعين في ميدان «بلازا دي
سيبيليس» حيث يجرى عادة الاحتفال بالقاب نادي ريال مدريد.
وكانت الجماهير تأمل في السباحة بمياه النافورة الشهيرة بالميدان لكن مجلس
المدينة أغلق صنابير المياه.
وانطلقت احتفالات مشابهة في كافة أرجاء اسبانيا.
وفي ميدان «بلازا ديل أيونتاميينتو» في مدينة فالنسيا، قال مشجع في منتصف
العمر بعيون دامعة: «لقد انتظرنا سنوات طوال لكي نرى هذا الإنجاز يتحقق،
وعانينا الكثير من خيبات الأمل والإخفاقات في طريقنا إليه».
وشهد ميدان «بلازا دي سان فرانسيسكو» في مدينة إشبيلية احتفالا أكبر اجتمع
فيه جماهير ناديي اشبيلية وريال بيتيس المتخاصمة عادة لتشجيع منتخب اسبانيا
سويا.
وقال مشجع يدعى خوسيه: «لن أكون مشجعا لبيتيس هذا الأسبوع. سأكون مشجعا
لاسبانيا وشأني في ذلك شأن الجميع».
وتوقع صديقه ألفونسو أن تفوز اسبانيا على هولندا في النهائي 2 -صفر.
وقال: «لقد فزنا في مبارياتنا الثلاث الأخيرة (أمام ألمانيا والبارغواي
والبرتغال) بنتيجة 1 -صفر لكنني أفضل أن نفوز 2 -صفر في مباراة الأحد حتى
لا نعاني إلى هذه الدرجة في الدقائق الأخيرة».
وصرخ معلق قناة «كواترو» عقب المباراة قائلا «انتهى! نحن في المباراة
النهائية لكأس العالم! هذا هو يوم تاريخي! انها فرحة عارمة!!!!، في حين
أطلقت الالعاب النارية في الشوارع واطلقت السيارات العنان لابواقها في
مدريد.
وهتف نحو 30 الف مشجع اسباني اغلبهم من الشباب يرتدون قمصان المنتخب
ويحملون الاعلام الاسبانية «نعم، نعم، نعم، هذا العام نعم!» وذلك امام
شاشات عملاقة ثبتت على أبواب «سانتياغو برنابيو».
وكان المنتخب الاسباني بلغ نهائي كأس العالم للمرة الاولى في تاريخه بعدما
وضع حدا لمغامرة نظيره الالماني الشاب بفوزه عليه 1 -صفر على ملعب «موزيس
مابهيدا» في دوربن في نصف النهائي.
وجدد المنتخب الاسباني الذي كان يخوض غمار دور الاربعة للمرة الثانية في
تاريخه بعد عام 1954 (كان يعتمد حينها نظام المجموعة في دور الاربعة
الاخير) عندما تعادل حينها مع الاوروغواي (2-2) وخسر امام السويد (1-3)
وتلقى هزيمة ثقيلة امام البرازيل (1-6)، فوزه على نظيره الالماني الذي يخوض
النهائيات باصغر تشكيلة له منذ مونديال 1934، بعد ان كان تغلب عليه في
نهائي كأس اوروبا قبل عامين بهدف سجله فرناندو توريس الذي اهدى «لا فوريا
روخا» لقبه الاول منذ 1964 حين توج ايضا باللقب القارية. واستحق الاسبان
الفوز لانهم كانوا الافضل تماما حيث فرضوا سيطرتهم في معظم فترات المباراة
لكنهم عجزوا عن ايجاد طريقهم الى شباك الحارس مانويل نوير حتى الدقيقة 73
عندما جاء الفرج عبر مدافع برشلونة كارليس بويول الذي سجل هدف المباراة
الذي وضع بلده في موعد مع التاريخ وحرم الالمان في التأهل الى النهائي
للمرة الثامنة في تاريخهم، وهو انجاز لم يحققه اي منتخب سابقا كون
«مانشافت» الذي كان يخوض دور الاربعة للمرة الثانية عشرة من اصل 17 مشاركة
(رقم قياسي ايضا)، يتشارك الرقم القياسي مع البرازيل بسبع مباريات نهائية
لكل منهما.
وكان من المتوقع ان تكون المواجهة نارية نظرا الى المستوى الذي قدمه
المنتخبان قبل المباراة حيث اكد المنتخب الالماني بحلته الشابة ان فوزه
الكاسح على انكلترا (4-1) في الدور الثاني لم يكن وليد الصدفة لانه لقن
نظيره الارجنتيني درسا قاسيا وبلغ نصف النهائي بالفوز عليه 4 -صفر، بعد ان
كان تغلب على استراليا 4 -صفر في المباراة الاولى، ليصبح ثاني منتخب يحقق
ثلاثة انتصارات او يسجل الفوز باربعة اهداف بعد المجر التي حققت ذلك في
اربع مباريات عام 1954 بينها الفوز على المانيا الغربية 8-3 في الدور الاول
قبل ان تخسر امامها 2-3 في النهائي الذي اطلق عليه «معجزة بيرن»، علما بان
المجر هي صاحبة الرقم القياسي من حيث عدد الاهداف المسجلة في نسخة واحدة
(27) عام 1954، فيما تحمل المانيا الرقم القياسي بالنسبة لمنتخب توج بطلا
في تلك النسخة وكان ذلك عام 1954 برصيد 25 هدفا.
لكن الـ «مانشافت» خاض المباراة بطريقة حذرة ما سمح للاسبان بفرض هيمنتهم
التامة دون ان يحصلوا على الكثير من الفرص سوى في الدقائق الاخيرة لان ال
«مانشافت» حاول ان يدرك التعادل فترك خلفه الكثير من المساحات.
وافتقد الالمان بشكل كبير خدمات نجمهم المتألق توماس مولر (4 اهداف)
للايقاف بسبب حصوله على انذار ثان امام الارجنتين، ما اضطر المدرب يواكيم
لوف الى اشراك بيوتر تروخوفسكي منذ البداية في التغيير الوحيد على
التشكيلة، فيما شهدت تشكيلة المدرب الاسباني فيسنتي دل بوسكي مفاجأة
بابقائه توريس على مقاعد الاحتياط بعدما فشل في ايجاد طريقه الى الشباك في
المباريات الخمس السابقة، واشرك بدلا منه الشاب بدرو رودريغيز الذي لعب على
الجهة اليسرى، فيما استلم دافيد فيا مهام رأس الحربة بعد ان لعب متأخرا
على الجهة اليسرى في ظل وجود توريس.
ولم يقدم الطرفان شيئا يذكر في الشوط الاول الذي اتسم بسيطرة اسبانية وصلت
نسبتها الى 70 في المئة في بعض الفترات، وبدا المنتخب الالماني حذرا جدا في
بداية اللقاء امام سيطرة ميدانية للاسبان وكاد ان يدفع الثمن لولا تدخل
الحارس مانويل نوير الذي قطع الطريق على فيا وصد محاولته بعد تمريرة متقنة
من بدرو (6).
وواصل ابطال اوروبا هيمنتهم الميدانية وسط تراجع واضح للالمان الذي بدا
جليا ان اعتمادهم سيكون بشكل اساسي على سلاح الهجمات المرتدة لكن شباكهم
كادت ان تهتز بفرصة اخرى هذه المرة من كرة رأسية لقلب الدفاع بويول بعد
عرضية من اندريس انييستا لكن محاولة لاعب برشلونة علت العارضة (14).
وتحسن الاداء الالماني تدريجيا ونجح لاعبو الـ «مانشافت» في استيعاب اندفاع
خصومهم وبدأوا الانطلاق نحو منطقة الحارس ايكر كاسياس لكن دون ان يهددوا
مرمى القائد الاسباني حتى الدقيقة 32 عندما اطلق تروخوفسكي كرة قوية من
خارج المنطقة تدخل عليها حارس ريال مدريد ببراعة.
ثم حصل الالمان على فرصة ثمينة اخرى في الوقت الضائع من الشوط الاول عندما
توغل مسعود اوجيل داخل المنطقة اثر تمريرة من كلوزه قبل ان يسقط بعد تدخل
من سيرخيو راموس لكن الحكم المجري فيكتور كاساي طلب بمواصلة اللعب (45).
وبدأ الاسبان الشوط الثاني مهاجمين ايضا وكان تشابي الونسو قريبا من افتتاح
التسجيل بعد ان مهد له تشافي هرنانديز الكرة فاطلقها من حوالي 20 مترا
بجانب القائم الايسر لمرمى نوير (50).
ثم اجرى لوف تبديلا مفاجئا باخراجه الظهير الايسر جيروم بواتنغ الذي كان
احد افضل لاعبي المنتخب الالماني وزج بمارسيل يانسن بدلا منه (52) في
محاولة لايقاف توغلات بدرو الذي تحول بعد ربع الساعة الاول من اللقاء للعب
على الجهة اليمنى.
واجرى لوف تبديله الثاني باشراك توني كروس بدلا من تروخوفسكي (62) بهدف
التخلص من الضغط الاسباني المتواصل لكن شيئا لم يتغير حيث واصل ابطال
اوروبا اندفاعهم وطالبوا بركلة جزاء بعد سقوط راموس داخل المنطقة اثر تدخل
من بودولسكي لكن الحكم طالب بمواصلة اللعب (64).
ومن اول هجمة فعلية في الشوط الثاني كاد الالمان ان يخطفوا هدف التقدم
عندما توغل بودولسكي في الجهة اليسرى ولعب كرة عرضية وصلت الى القائم
البعيد حيث كروس الذي سددها على الطائر مباشرة لكن كاسياس تألق وانقذ
الموقف (69).
وجاء الرد الاسباني مثمرا عبر بويول الذي ارتقى فوق المدافعين وحتى زميله
بيكيه ووضع الكرة برأسه داخل شباك نوير بعج ركلة ركنية نفذها تشافي من
الجهة اليسرى (73).
وحصل بدرو على فرصة اراحة اعصاب الاسبان عندما توغل في الجهة اليسرى وقرر
ان يتلاعب بارنه فريديرتش عوضا عن تمرير الكرة الى توريس الذي دخل قبل
دقائق معدودة بدلا من فيا، فاضاع على منتخبه فرصة ذهبية لتوجيه الضربة
القاضية للالمان (82)، لكن لحسن حظه بقيت النتيجة على حالها وحقق «لا فوريا
روخا» حلم نهائي كأس العالم بعد طول انتظار.


مشجعو الـ «مانشافت»
يتقبلون الهزيمة «بهدوء»


برلين - ا ف ب - استقبلت خسارة ألمانيا أمام أسبانيا صفر- 1 في نصف نهائي
مونديال جنوب أفريقيا 2010 بكثير من اليأس وخيبة الأمل، لكن بالغضب أيضا من
المشجعين الألمان المحتشدين أمام الشاشات العملاقة في برلين.
وتجمع نحو 350 ألف شخص أمام بوابة براندنبورغ الشهيرة، لكن في نهاية
المباراة كان الصمت يعم المكان في مشهد عكس العصبية السائدة.
وكان هدف الأسباني كارليس بويول (73) بمثابة المسمار الذي قضى على امال
الجماهير، وبسرعة بدأت الناس تغادر المكان حتى قبل سماع الصافرة النهائية
لحكم المباراة، برؤوس منخفضة وعيون مغرورقة بالدموع.
وقال يوري ميتيستين (24 عاما) وهو بائع أدوات مكتبية ان الخسارة «لم تكن
مستحقة، كان بمقدورنا الذهاب على الأقل الى الوقت الاضافي».
وأضاف: «لعبنا جيدا طوال النهائيات، لكن كانوا خائفين امام اسبانيا،
احترموا الخصم كثيرا، وهذا لأن أسبانيا هزمتهم في نهائي كأس أوروبا 2008».
أشد عنفا وحماسا، وصف ستيفن بورخاردت (22 عاما) اداء مانشافت بـ «العار»
وبأنه كان بعيدا عما قدمه حتى الان».
وتابع: «فرق الناشئين في برلين تلعب أفضل من أولئك. لم نكن نستحق (الفوز).
لا يمكن قول المزيد».
وواصل البعض دعمه للمنتخب الوطني رغم الخسارة، وقام اخرون بإهانة بول،
الأخطبوط «العراف» في حوض أوبرهاوزن الذي توقع الخسارة.
ولم يصدق غريت هوبرنر (36 عاما) وهو كاتب، ما شاهده: «أشعر بخيبة أمل
كبيرة، شاهدت أناسا تبكي. منذ أربع سنوات (لدى الخسارة أمام إيطاليا في نفس
الدور) كنت هنا، لكن الخسارة كانت بمثابة النجاح لنا لأننا لم نكن نتوقع
التأهل الى هذا الدور».
ومن دون شك فإن الجادة التي خصصت للشاشات العملاقة لن تكون مزدحمة كثيرا
غدا في مباراة تحديد المركز الثالث أمام الأوروغواي.
وختم هوبرنر: «سأشاهد المباراة من منزلي مع أصدقائي بشكل مريح. وفي
النهائي، سأشجع هولندا».
وذكرت مصادر الشرطة أن الجماهير الغفيرة التي تابعت المباراة عبر الشاشات
العملاقة في الساحات والحدائق والميادين غادرت هذه المواقع «في سلام وهدوء»
عقب نهاية المباراة.
في المقابل، سارت مواكب سيارات المشجعين الأسبان بعض المدن الألمانية
احتفالا بتأهل بلادهم.
وفي أحوال استثنائية، تبادل بعض المشجعين التراشق بالألفاظ في مدينة هاغن،
كما وقعت بعض المشاجرات في هامبورغ وماغدبورغ وكولن. ولن يكون هناك استقبال
حافل بانتظار المنتخب الألماني لدى عودته إلى بلاده من جنوب أفريقيا.
وقال أوليفر بيرهوف مدير المنتخب: «تحدثت مع الفريق. لن يكون هناك أي
استقبال بعد مباراة تحديد المركز الثالث».
وسيستقل الفريق طريقه عائدا إلى ألمانيا مساء الأحد المقبل.
منقوووووووووووول


_________________
يصير المرء للديدان طعما = ويبقى الدهرَ ما كتبت يداه
فلا تكتب يمينك غير شيء = يسرك في القيامة أن تراه

[b] تليفون رقم01277077547 و أرجو الاتصال يكون بعد الساعة الواحدة ليلا بتوقيت القاهرة صيفا و الحادية عشرا ليلا في الشتاء و ذلك لانشغالي أثناء النهار في علاج و حل مشاكل إخوان وأخوات لكم و إذا وجدتم الهاتف مشغول يرجى ارسال رسالة بالجوال بفحوى مشكلتكم أو مراسلتي على الإيميل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

avatar
البحر الهائج
متزوج متميز
متزوج متميز

الأوسمة الأوسمة : وسام التميز

عدد الرسائل : 350
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 31/03/2009

رد: أسبانيا تعيش هيستيريا الوصوللنهائي المونديال

مُساهمة من طرف البحر الهائج في 9/7/2010, 5:59 pm

مشكووووووووووووووووووووووور
لك مني أجمل تحية حب و تقدير

    الوقت/التاريخ الآن هو 17/11/2018, 10:40 am